شيده السلطان الناصر محمد بن قلاوون للأمير علاء الدين الطنبغا عام 740هـ/ 1340م، أحد مماليكه المقربين والذي بلغ حبه له أنه قرر أن يقيم له مسجداً خارج باب زويلة، بشارع باب الوزير بالتبانه.
اهتمت لجنة حفظ الآثار العربية بهذا الجامع فنقلت إليه الميضأة والقبة أعلاها من مسجد السلطان حسن، ويتميز جدار القبلة بزخارفه المتنوعة، ويتوسطه محراب فريد من الرخام ويجاوره منبر خشبي مُزين بالأطباق النجمية المُطعمة بالسن والعاج والصدف.
للحصول على تجربة زيارة متميزة يراعى أن آخر موعد للدخول ساعة قبل موعد الاغلاق
القاهرة
باب الوزير، الدرب الأحمر